
حماية الماء من التلوّث :
تُساعد بعض السلوكيّات عند تطبيقها على الوقاية من تلوّث المياه يُذكر منها:
١- تجميع زيوت الطّهي والقلي والشّحوم الخرى في وعاء أسفل حوض الجلي للتخلّص منها فيما بعد مع النفايات الصلبة، وعدم سكبها في حوض الجلي. ٢- الامتناع عن رمي الأدوية أو سكب مواد التنظيف المنزلية وغيرها من المواد الكيميائيّة في المرحاض، أو حتّى استعمال المرحاض كسلة مهملات.
٣- الحرص على تشغيل غسّالة الملابس وغسّالة الصّحون عند تجميع حمولة كاملة لكل منهما، فهذا من شانه التّوفير في الطّاقة الكهربائيّة والمياه كذلك.
٤- عدم التخلّص من القمامة واستبدال ذلك باستخدامها لصنع السّماد الطّبيعي.
٥- تقليل استخدام المُبيدات الزّراعية، والحرص على عدم سكبها هي وغيرها من المواد الكيميائيّة وزيت السيّارة في نظام الصّرف الصحّي، للحؤول دون وصولها لمصادر المياه كالأنهار.
حماية الهواء من التلوّث :
يُمكن تطبيق بعض السلوكيّات الّتي من شأنها الإسهام في مكافحة تلوّث الهواء، يُذكر منها:
١- الحرص على إيقاف تشغيل الأجهزة كالكمبيوتر والأضواء والتلفاز في حال عدم استخدامها، بهدف توفير الطّاقة، إلى جانب استخدام المصابيح الكهربائية ذات الخصائص الموفّرة للطّاقة.
٢- التقليل من قيادة المركبة الخاصّة والتنقّل بواسطة المواصلات العامةّ أو المشي أو ركوب الدرّاجة.
٣- عمل صيانة دورية للسيّارة وتفقّد الزّيت والفلاتر وما إلى ذلك.
٤- استخدام الدّهانات المائيّة أو الخالية من المذيبات عند اللزوم، حيث إنّ هذه المذيبات عبارة عن مواد كيميائيّة مُتطايرة.
٥- منع المواد الكيميائيّة من التطاير من خلال الحرص على إغلاق العلب والأوعية الخاصّة بها بإحكام.
حماية التّربة من التلوّث :
يُمكن ذكر بعض السلوكيّات الّتي تُساعد على الوقاية من تلوّث التربة كما يلي:
١- الحرص على استخدام البدائل الآمنة للمُبيدات الحشريّة والأسمدة النّباتية بحيث لا تحتوي في تركيبتها على المعادن الثّقيلة الّتي قد تُسبّب الأذى للبشر والحيوانات وتلوّث التربة.
٢- استخدام المواد الزّجاجيّة والورقية القابلة لإعادة التدوير ثُم إعادة استخدامها، فهذا من جهته يُسهم في تقليل استزاف الموارد وتقليل نسب تلوّث التربة من جهة أخرى.
٣- اعتماد طرق المُعالجة الصّحيحة للنفايات قبل التخلّص منها، فبعض النفايات تكون قابلة للتحلل الحيوي والبعض الآخر يستلزم أن يتم فصله حتّى لا يلوّث التربة.